تويتر يوقف حساب سيف الإسلام القدافي بعد ترشحه للإنتخابات الرئاسية الليبية

قام موقع تويتر  الخميس بإيقاف حساب سيف الإسلام القذافي ، مرشح الإنتخابات الرئاسية الليبية ، بعد يوم من إطلاقه الحساب وجمع نحو 27 ألف متابع خلال ساعات.

ولم يعرف على وجه الدقة سبب ايقاف حساب سيف الاسلام  لكن عند الدخول اليه وردت عبارة "حساب موقوف .. تويتر يوقف الحسابات المخالفة لسياساته".

وبحسب خبراء متخصصين ، فإن من أبرز الانتهاكات التي تتطلب إيقاف الحساب خطاب الكراهية والتطرف ونشر أخبار كاذبة.

وأطلق سيف الإسلام  مساء الأربعاء ، حسابا على تويتر  ودعا الليبيين ، عبر بيانه الأول ، إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 24 دجنبرالمقبل  بحسب وسائل إعلام محلية.

وغرد سيف الإسلام: "الشعب الليبي العظيم دقت ساعة الحقيقة" ، مستذكرا إحدى عبارات والده الشهيرة خلال الاحتجاجات ضده عام 2011 ، عندما كان يردد: "دقت ساعة دقت ساعة الإنتصار دقت ساعة الزحف ".

وخاطب الناخبين بقوله: "يجب أن تستلموا بطاقاتكم الانتخابية لتقرروا مستقبلكم ومستقبل أبنائكم".

منذ أن أعلنت مفوضية الانتخابات قبولها أوراق ترشيحه يوم الأحد ، تصاعد رفض رسمي وشعبي لترشيح سيف الإسلام نجل معمر القذافي الذي قتل على أيدي محتجين عام 2011 ، خلال الثورة.

ورفضت القوات الليبية ، بما في ذلك حكماء وأعيان وقادة القوات الحكومية والمجالس البلدية ، ترشيح سيف الإسلام لأسباب عديدة ، من بينها أنه حكم محلياً بالإعدام بتهمة "جرائم حرب".

وطالب مكتب المدعي العام ، الأحد ، عبر مراسلات رسمية ، المفوضية  بوقف إجراءات ترشيح سيف الإسلام واللواء المتقاعد خليفة حفتر "لحين الانصياع للتحقيق" ، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقاد حفتر مليشيا شنت ، في أبريل 2019 ، هجوما فاشلا للسيطرة على العاصمة طرابلس  ، باستخدام مرتزقة ومقاتلين أجانب ، ودعم من دول عربية وغربية ، بهدف الإطاحة باحكومة الوفاق الوطنية المعترف بها دوليا آنذاك.

وحتى يوم الخميس ، تقدم 21 شخصية بطلبات للجنة الترشح للانتخابات الرئاسية ، من بينهم رئيس الوزراء السابق علي زيدان ، ووزير الداخلية السابق فتحي باشاغا ، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وتقول المفوضية إنها تدقق في بيانات المرشحين ، ثم تحيل ملفاتهم إلى الجهات المختصة الممثلة في النائب العام والتحقيقات الجنائية وإدارة الجوازات والجنسية ، للنظر في صحتها من عدمه ، وبعد ذلك يتم الإعلان عن القوائم الأولية. لفتح الباب للاستئناف. وبعد البت فيها تعلن المفوضية القوائم النهائية.

وفي 8 نونبر  فتحت المفوضية  باب الترشح وستستمر حتى 22 نونبر للانتخابات الرئاسية.

واقترب موعد الانتخابات في ظل الخلافات المستمرة حول قوانين الانتخابات بين مجلس النواب من جهة ، والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جهة أخرى.