اتخذ اليوم الجمعة 29 أكتوبر مجلس الأمن الدولي قرارا جديدا بشأن الصحراء المغربية ، بتمديد عمل البعثة لمدة سنة واحدة ، حتى 31 أكتوبر 2022.
واكتسب قرار الأمم المتحدة الجديد ثقة 13 دولة ، في حين امتنعت روسيا وتونس عن التصويت.
وقد جدد مجلس الأمن الدولي عمل البعثة في الصحراء المغربية لمدة عام كامل ، معلنا دعمه لمبعوث الأمم المتحدة الجديد ، ستافان دي ميستورا ، وبدء عملية سياسية وفقا لقرارات مجلس الأمن المتخذة منذ عام 2007.
ورحب مجلس الأمن بتعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا للأمين العام للصحراء وحث على استئناف العملية السياسية.
وقام مجلس الأمن بتمديد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء ، معربا عن قلقه إزاء فشل اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 بين المغرب وجبهة البوليساريو.
ويدعو القرار الجديد الطرفين إلى استئناف مفاوضات الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام ومقبول للطرفين دون شروط مسبقة ، مع مراعاة الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات اللاحقة.