وقال السيد أخنوش خلال هذا الاجتماع المخصص لعرض الخطوط الرئيسية للحكومة: "الخطاب الملكي في افتتاح الجلسة التشريعية، يضعنا جميعاً بشكل واضح أمام التحديات الخارجية والداخلية التي تواجه وطننا".
وأوضح رئيس الحكومة أن العملية الجديدة التي تنخرط فيها الحكومة ، بعد الثقة الملكية السامية وثقة المغاربة ، تتطلب التعامل مع التوقعات والتطلعات الموضوعة على عاتق هذه الحكومة بطريقة جادة ، مع إدراك طابعها الحاسم للمرحلة الحالية والمستقبلية.
وأضاف إلى أن السياق الاستثنائي الذي يواجهه المغرب يتطلب التزاما قويا وتعبئة كبيرة داخليا وخارجيا. أما على الصعيد الخارجي ، فهي مسألة تعزيز الإنجازات ودعم القضية الوطنية الأولى للبلاد ، وترسيخ المكانة التي تتمتع بها المملكة على المستوى القاري والدولي ، بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقد أشار أن محليًا يتعلق الأمر بالخروج من الأزمة التي فرضتها تداعيات وباء كورونا ، بما يعنيه من إصلاحات ضرورية للقطاعات الهامة والحيوية ، والتغلب على المشكلات والاختلالات التي أصبحت غير مقبولة.